منتديات أفضل حياة

عزيزي الزائر هذه الرسالة تدل على إنك غير مسجل ؛ تسجيلك شرف لنا .

منتدى يجمع الشباب العربي في جو من الود و الإحترام


    طريق المنشآت بلا إرشادات استراتيجية درهم دراسات استباقية خير من قنطار علاج

    شاطر

    متطوع
    على طريق الإبداع

    ذكر
    عدد المشاركات : 4
    العمر : 28
    البلد : السعودية
    الإنتساب : 29/12/2012
    السٌّمعَة : 0
    معدل النشاط : 21772
    SMS : النص

    طريق المنشآت بلا إرشادات استراتيجية درهم دراسات استباقية خير من قنطار علاج

    مُساهمة من طرف متطوع في الأحد نوفمبر 17, 2013 2:28 pm

    قلل منصور آل نميس المتخصص في الاتصالات الاستراتيجية من فاعلية خطط تعزيز العلامة التجارية للمنشآت السعودية في ظل محدودية الاهتمام بالدراسات الاستباقية ونقص المعلومات اللازمة لتطوير المنشأة .
    ويرى أن ضعف الوعي بأهمية الدراسات الاستباقية من شأنها الإسهام في تفاقم الأزمات التي تؤثر مستقبلا على سمعة المنشأة والتي تؤثر بدورها على نمو الاقتصاد الكلي للمملكة.
    ودعا إلى ضرورة تبني المنشآت السعودية ثقافة « التخطيط الاستباقي» كجزء من أبجدية الاتصالات الاستراتيجية والذي يزود المنشأة بمعلومات وبيانات وأرقام محددة تعمل على تعزيز العلامة التجارية و صياغة خطة الإنقاذ المناسبة لحمايتها من مخاطر السمعة.
    وقال «إن الثقافة العالمية لحماية سمعة المنشأة وتعزيز علامتها التجارية باتت تعتمد على تفعيل مقولة درهم دراسات استباقية خير من قنطار علاج».
    وأشار إلى أهمية الدراسات الاستباقية تأتي من واقع كونها تعمل كنظام حماية من الأخطار المستقبلية واستبصار لفرص النمو والتوسع والتطوير، حيث تعمل استطلاعات الرأي والتحليل الاستباقي للبيانات كـ «خارطة طريق» في تحديد أوجه المعالجة والتطوير في أي مهمة تنفذها المنشأة. وأضاف آل نميس أن المتابع لواقع الاتصالات الاستراتيجية المحلي، يلحظ محدودية استفادة الشركات من خططها في تعزيز علامتها التجارية؛ وذلك يعود إلى اعتماد الأسلوب التقليدي في مجال العلاقات العامة المسيطر على أداء المنشآت لسنوات طويلة والذي يعتمد على كثافة الظهور الإعلامي دون وجود أي تأثير حقيقي .
    وأبان آل نميس أن قلة مراكز الدراسات والأبحاث في مجال الدراسات الاستباقية دفعهم إلى استحداث مشروع « استبانة» كخطة إنقاذ من أجل تطوير السياسة الاتصالية للمنشآت السعودية، من خلال تنفيذ استطلاعات الرأي وتحليل البيانات من أجل وضع السيناريو المناسب لخطة تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية وبشكل إلكتروني يهتم فقط بالشركات والتحليل التسويقي فقط .
    وأفاد أن تجارب استطلاعات الرأي الإلكترونية والتي نفذت خلال 9 أشهر، أظهرت فاعلية هذه الاستطلاعات في الوصول إلى الشرائح المستهدفة والوصول إلى إجابات محددة في أسرع وقت ممكن وتحقيق أفضل النتائج. وذكر أن الوصفة المثالية للدراسات الاستباقية تضم في تنفيذها أكثر من محور ابتداء من إعداد استطلاعات الرأي وتنفيذ البحوث وتحليل البيانات ووضع التوصيات واعتمادها من أجل الاستفادة منها لاحقا في التخطيط الاستراتيجي لتعزيز العلامة التجارية للمنشأة وإدارة سمعتها وحمايتها من المخاطر.

    المصدر : جريدة عكاظ
    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20131117/Con20131117655092.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 2:42 am