منتديات أفضل حياة

عزيزي الزائر هذه الرسالة تدل على إنك غير مسجل ؛ تسجيلك شرف لنا .

منتدى يجمع الشباب العربي في جو من الود و الإحترام


    (((...نزار القباني دق أبواب العشاق...))))

    شاطر
    avatar
    الملهم
    ADMINISTRATOR
    ADMINISTRATOR

    ذكر
    عدد المشاركات : 4876
    العمر : 31
    البلد : الشااااااام
    العمل/الترفيه : محامي متمرن
    الإنتساب : 24/09/2008
    السٌّمعَة : 237
    معدل النشاط : 41254
    SMS : لأن كلام القواميس مات لأن كلام المكاتيب مات لأن كلام الروايات مات أريد اكتشاف طريقة عشقٍ أحبك فيها بلا كلمات

    مميز (((...نزار القباني دق أبواب العشاق...))))

    مُساهمة من طرف الملهم في الثلاثاء مارس 31, 2009 6:14 pm


    أسطورة الشعر العربي الرومانسي
    نزف مشاعر حانية وترك القلوب تنساق بتتابع بما يبصمة..
    لملمت من كل بساتين العالم ورداً وقرنفلاً وأشياء غريبة وجميلة وطوقتها بالياسمين الدمشقي
    وحملتها بين أضلعي وقصدت نزار قباني أدق أبواب العشاق أسأل عنه .. أدق نوافذ المحبين اسأل عنه أدق جفون الساهرين أسأل عنه...
    أتسلق أحلامي وأصعد إلى النجوم اسأل عنه...
    وكان دائماً معي عند كل باب طرقته ونافذة سألتها... كان معي كلما نظرت إلى السماء

    :: البطاقة الشخصية ::

    الاسم : نزار توفيق قباني
    تاريخ الميلاد : 21 مارس 1923 .
    محل الميلاد : حي مئذنة الشحم ..أحد أحياء دمشق القديمة .



    *يا شاعراً هز العمائم واتهم بالخروج عن المألوف ترى من أنت ...؟!

    ولدت في 21 آذار (مارس) 1923 في بيت من بيوت دمشق القديمة, أبي توفيق القباني كان واحداً من أولئك الرجال الذين كانوا يمولون الحركة الوطنية ويقودونها من حوانيتهم ومنازلهم أنا من حي مئذنة الشحم.
    كنت الولد الثاني بين أربعة صبيان وبنت هم المعتز ورشيد وصباح وهيفاء, أسرتنا من الأسر الدمشقية المتوسطة الحال لم يكن أبي غنياً ولم يجمع ثروة, كل مدخوله, من معمل الحلويات الذي كان يملكه, كان ينفق على أعاشتنا وتعليمنا وتمويل حركات المقاومة الشعبية ضد الفرنسيين, أبي كان يمتهن عملاً آخر غير صناعة الحلويات كان يمتهن صناعة الحرية كان أبي إذن يصنع الحلوى ويصنع الثورة ...
    إذا أردت تصنيف أبي, أصنفه دون تردد بين الكادحين لأنه أنفق خمسين عاماً من عمره يستنشق روائح الفحم الحجري,ويتوسد أكياس السكر وألواح خشب السحاحير ...كان يعود إلينا من عمله في زقاق (معاوية) كل مساء تحت مياه المزاريب الشتائية كأنه سفينة مثقوبة كلما قرأت كلام من يتهمونني بالبورجوازية والانتماء إلى الطبقة المرفهة والسلالات ذات الدم الأزرق... أي طبقة وأي دم أزرق ... هذا الذي يتحدثون عنه ؟! إن دمي ليس ملكياً ولا شاهانياً وإنما هو دم عادي كدم آلاف الأسر الدمشقية الطيبة التي كانت تكسب رزقها بالشرف والاستقامة والخوف من الله...



    *ما هو تحصيلك الجامعي وأين درست ....؟!


    مدرستي الأولى هي الكلية العلمية الوطنية في دمشق دخلت إليها في السابعة من عمري وخرجت في الثامنة عشر أحمل شهادة البكالوريا الأدبي (القسم الأدبي) ومنها انتقلت إلى مدرسة التجهيز حيث حصلت على شهادة البكالوريا الثانية (قسم الفلسفة) وحصلت عام 1945 من الجامعة السورية في دمشق على الليسانس في الحقوق لم أقبل على دراسة القانون مختاراً وإنما درسته لأنه مفتاح عملي إلى المستقبل وأتقن اللغة الفرنسية التي تعلمتها أثناء دراستي في الكلية العلمية الوطنية واللغة الإنكليزية أثناء عملي في السفارة السورية في لندن (1952-1955) واللغة الإسبانية أثناء عملي الدبلوماسي في مدريد (1962-1966).
    ولم أمارس المحاماة ولم أترافع في قضية قانونية واحدة القضية الوحيدة التي ترافعت عنها ولا تزال هي قضية الجمال...
    والبريء الوحيد الذي دافعت عنه هو الشعر...



    *هل تحدثنا عن البدايات الشعرية ومن هم الذين تأثرت بهم...


    إنه لمن نعمة الله علي وعلى شعري معاً, أن معلم الأدب الأول الذي تتلمذت عليه, وكان شاعراً من أرق وأعذب شعراء الشام هو الأستاذ خليل مردم بيك هذا الرجل ربطني بالشعر منذ اللحظة الأولى وحين أملى علينا أول درس من دروس الأدب مثل هذا الكلام المصقول كسبيكة الذهب:
    إن التي زعمت فؤادك ملها
    خُلقت هواك كما خُلقتَ هوى لها
    منعت تحيتها فقلت لصاحبي
    ما كان أكثرها لنا.. وأقلها
    ومن حسن حظي أنني كنت من بين التلاميذ الذين تعهدهم هذا الشاعر المفرط في حساسيته الشعرية, إنني أدين لخليل مردم بيك, بهذا المخزون الشعري الراقي الذي تركه على طبقات عقلي الباطن ... أضيف إلى هذه التأثيرات الأولى قراءاتي اللبنانية في الأربعينات ضمن مفكرة أمين نخلة الريفية وبساتين بشارة الخوري والياس ابي شبكة وصلاح ليكي وسعيد عقل ويوسف غصوب وفولكلوريات ميشيل طراد وخزفيات الياس خليل زخريا تعلمت الخروج من البحر الشعري الذي لا يتحرك .. إلى البحر الكبير... بكل احتمالاته ومجاهيله ..



    *ما هي قصتك مع الشعر : حين كانت طيور النورس تلمس الزبد الأبيض عن أغصان السفينة المبحرة من بيروت إلى ايطاليا في صيف 1939 وفيما كان رفاق الرحلة من الطلاب والطالبات يضحكون, ويتشمسون, ويأخذون الصور التذكارية على ظهر السفينة كنت أقف وحدي في مقدمتها ادمدم الكلمة الأولى من أول بيت شعر نظمته في حياتي ... وللمرة الأولى وفي سن السادسة عشرة وبعد رحلة طويلة في البحث عن نفسي نمت شاعراً.
    وأصدرت أول دواويني " قالت لي السمراء " عام 1944 وكنت البا بكلية الحقوق ، وطبعته على نفقتي الخاصة . لي عدد كبير من دواوين الشعر ، تصل إلى 35 ديواناً ، كتبهم على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " .
    لي عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " .
    أسست دار نشر لأعمالي في بيروت تحمل اسم " منشورات نزار قباني " .



    * أخبرنا عن حالتك الاجتماعية :

    تزوّجت مرتين .. الأولى من سورية تدعى " زهرة " وأنجبتمنها " هدباء " وتوفيق " وزهراء .
    والمرة الثانية من " بلقيس الراوي ، العراقية .. التي قُتلت في انفجار السفارة العراقية ببيروت عام 1982 ، وترك رحيلها أثراً نفسياً سيئاً علي ، و رثيتها بقصيدة شهيرة تحمل اسمها ، و حمّلتالوطن العربي كله مسؤولية قتلها ..
    و لي من بلقيس ولد اسمه عُمر وبنت اسمها زينب . وبعد وفاة بلقيس رفضت أن أتزوج .
    و عشت سنوات حياتي الأخيرة في شقة بالعاصمة الإنجليزية وحيداً .



    *هل تحدثنا عن ابنك توفيق:


    ** في العاشر من شهر آب /1973/ مات ابني توفيق في لندن توقف قلبه عن العمل كما يتوقف قلب طائر النورس عن الضرب, عمره اثنتان وعشرون سنة.. وشعره كلون حقول القمح في تموز, كان توفيق أميراً دمشقياً جميلاً...
    كان طويلاً كزرافة, وشفافاً كالدمعة, وعالي الرأس كصواري المراكب. قبل أن يموت توفيق بأيام قال لأخته هدباء التي سافرت معنا إلى لندن:أتعرفين يا هدباء ماذا يخطر ببالي أن افعل ؟ إنني سآتي بسيارتي من القاهرة وأبيعها في لندن وأعيش الحياة طولاً وعرضاً.
    وعندما قالت له هدباء:وإذا انتهت فلوس السيارة فماذا ستفعل ؟ أجابها على الفور: لا تخافي سأموت أنا والسيارة معاً...
    وذات يوم كنت أتمشى مع توفيق في اكسفورد ستريت ورأينا في إحدى الواجهات قميصاً أزرق من النوع الذي يعجبه فقلت له: ما رأيك أن نشتريه ؟ قال ولماذا الاستعجال ؟ أن القميص سيبقى ... ولكن هل سأبقى أنا؟
    إن رحيل توفيق المفاجئ, أكد لي حقيقة لم أكن أعرفها وهي أن الصغار أشجع منا وأكثر منا قدرة على فهم طبيعة هذه الرحلة التي يسمونها الموت...


    *هل تحدتنا عن والدتك أم معتز:
    00أما أمي فكانت ينبوع عاطفة يعطي بغير حساب كانت تعتبرني ولدها المفضل وتخصني دون سائر إخوتي بالطيبات وتلبى مطالبي الطفولية بلا شكوى ولا تزمر . بيت أمي كان معقلاً للحركة الوطنية عام 1935 وفي باحة دارنا الفسيحة كان يلتقي قادة الحركة السياسية السورية بالجماهير ومنها كانت تنطلق المسيرات والتظاهرات ضد الانتداب الفرنسي .
    يعرفونها في دمشق باسم ( أم المعتز ) اسمها فائزة .. جاءني هاتف من دمشق يقول لي:
    أمك ماتت.. لم استوعب الكلمات في البداية .. لم استوعب كيف يموت السمك كله ... في وقت واحد...


    * وعن الشام يقول نزار قباني:

    منذ أيام النبي العربي00 والشام تتكلم عربي ومنذ أيام معاوية ، وهشام ومروان00 حتى أيام حافظ الأسد ومنذ موقعة بدر00 حتى موقعة جبل الشيخ00 والشام مواظبة على تكلم اللغة العربية وعلى تعليمها ، إن صناعة دمشق الأساسية هي العروبة0



    * هل تسابق المطربون للحصول على قصائدك ؟

    على مدى 40 عاماً كان المطربون الكبار يتسابقون للحصول على قصائدي
    وإليكم القائمة كاملة طبقاً للترتيب التاريخي :
    • أم كلثوم : غنت لي أغنيتين : أصبح عندي الآن بندقية ، رسالة عاجلة إليك .. من ألحان عبد الوهاب .
    • عبد الحليم أغنيتين أيضاً هما : رسالة من تحت الماء ، وقارئة الفنجان من ألحان محمد الموجي .
    • نجاة : 4 أغان أيضاً ، ماذا أقول له ، كم أهواك ، أسألك الرحيلا .. والقصائد الأربع لحنها عبد الوهاب .
    • فايزة أحمد : قصيدة واحدة هي : رسالة من امرأة " من ألحان محمد سلطان .
    •فيروز : غنت لي " وشاية " لا تسألوني ما اسمه حبيبي " من ألحان عاصي رحباني .
    •ماجدة الرومي : 3 قصائد هي : بيروت يا ست الدنيا ، مع الجريدة وهما من ألحان د. جمال سلامه .. ثم " كلمات " من ألحان الملحن اللبناني إحسان المنذر .
    • كاظم الساهر : 4 قصائد : " إني خيّرتك فاختاري ، زيديني عشقاً ، علّمني حبك ، مدرسة الحب .. وكلها من ألحان كاظم الساهر .
    •أصالة : غنت له قصيدة " إغضب " التي لحنها حلمي بكر .
    • وبذلك يكون المجموع : 20 قصيدة ، غناها 8 مطربين ومطربات .



    * و ماذا عن آخر أيام عمرك ؟

    بعد مقتل بلقيس تركت بيروت وتنقلت في باريس وجنيف حتى استقريت بالمقام في لندن التي قضيت بها الأعوام الخمسة عشر الأخيرة من حياتي .
    ومن لندن كنت أكتب أشعاري التي أثارت الجدل ، و خاصة قصائدي السياسية خلال فترة التسعينات
    وافتني المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما كان منها 50 عاماً بين الفن والحب والغضب .




    يا من بدنياه اشتغـل وغـــره طـــول الامــــل
    الموت يأتي بغتـــة والقـــبر صنـدوق العمل
    عندما أسمع أهانة لا أدير راسي لآرى من ينطق بها لأنها تعني إنني قد فزت بمأ أحسد عليه

    speedage
    على طريق الإبداع
    على طريق الإبداع

    ذكر
    عدد المشاركات : 29
    العمر : 34
    البلد : دمشق
    العمل/الترفيه : شركة عصر السرعة
    الإنتساب : 23/05/2009
    السٌّمعَة : 4
    معدل النشاط : 34725
    SMS : نحو التقدم نضيئ مصباح العلم
    بخطوة نبدأ المشوار..
    مشوار الحضارة

    مميز رد: (((...نزار القباني دق أبواب العشاق...))))

    مُساهمة من طرف speedage في السبت مايو 23, 2009 9:05 pm

    من عملاقة السرعة إلى السلاحف القارئة احذرو لقد دخلت أيها الملهم

    speedage
    على طريق الإبداع
    على طريق الإبداع

    ذكر
    عدد المشاركات : 29
    العمر : 34
    البلد : دمشق
    العمل/الترفيه : شركة عصر السرعة
    الإنتساب : 23/05/2009
    السٌّمعَة : 4
    معدل النشاط : 34725
    SMS : نحو التقدم نضيئ مصباح العلم
    بخطوة نبدأ المشوار..
    مشوار الحضارة

    مميز رد: (((...نزار القباني دق أبواب العشاق...))))

    مُساهمة من طرف speedage في السبت مايو 23, 2009 9:09 pm

    العين الطراقة وعلى شو بدنا نحسدك يلي الالهام بعيد عنك مسافة سنة ضوئية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 11:22 am