منتديات أفضل حياة

عزيزي الزائر هذه الرسالة تدل على إنك غير مسجل ؛ تسجيلك شرف لنا .

منتدى يجمع الشباب العربي في جو من الود و الإحترام


    الحكاية الكاملة لاديبة عربية

    شاطر
    avatar
    خــــالد
    من كبار الشخصيات
    من كبار الشخصيات

    ذكر
    عدد المشاركات : 819
    العمر : 37
    البلد : الشام
    الإنتساب : 25/09/2008
    السٌّمعَة : 3
    معدل النشاط : 36929
    SMS : لا تنســـى ذكرى الله

    الحكاية الكاملة لاديبة عربية

    مُساهمة من طرف خــــالد في الأربعاء أكتوبر 01, 2008 11:45 pm

    الحكاية الكاملة لاديبة عربية كتبت بساقيها
    ما الفرق بين هيفاء وهبي واحلام مستغانمي
    وكيف تاجرت احلام برسالة مجاملة وردتها من نزار قباني؟
    الفجور في ادب النساء من ولادة بنت المستكفي وحتى احلام مرورا بسحر خليفة ونوال السعداوي وغادة السمان وظبية خميس
    الكاتبة العربية التي لا تكتب بساقيها ستظل محلية وهامشية ومحدودة الشهرة

    * يقول المثل الشعبي العربي :" اذا عرف السبب بطل العجب " ... لذا لم اتوقف طويلاً امام مقال احلام مستغانمي في مجلة زهرة الخليج الاماراتية والذي عقدت فيه مقارنة بين الله والشيخ زايد وخرجت بنتيجة ان الشيخ زايد حي لا يموت(.. اما لماذا بطل عجبي فلأن جريدة الاتحاد الاماراتية الحكومية الصادرة عن وزارة الاعلام ذكرت ان تلفزيون ابوظبي اشترى روايات احلام مستغانمي وانه بصدد تحويلها الى مسلسلات رمضانية!!
    العجب ليس هنا ... العجب هو في الكيفية التي سيحول بها تلفزيون ابوظبي روايات مستغانمي الجنسية المثيرة الممنوعة من التداول حتى في مكتبات ابوظبي الى مسلسلات ... ومتى ... في شهر رمضان المبارك!
    فالمودموزيل الجزائرية التي ظلت ملطوعة على هامش الحياة الادبية حتى في بلدها الجزائر وجدت طريقها الى الشهرة عبر نصيحة (عراقية) ادلى بها – فيما يبدو - سعدي يوسف- حين وضعها سعدي عام 1993 على بوز مدفعه واوصلها الى قمة تجلياتها حين اقنعها بان الشهرة في العالم العربي لا تحتاج من الكاتبة او الاديبة العربية الا الى ساقين تحسن الكتابة بهما وتحسن رفعهما ... وتحسن السلام بهما ... ليس على غرار (الساق على الساق) للشدياق وانما على غرار الساق على الساق وما بينهما وفقاً لنظرية الشيخة فاطمة.
    * وهذا صحيح على الاطلاق ... ولو نظرت في الكاتبات العربيات الاكثر شهرة في تاريخنا لوجدت ان شهرتهن حصلن عليها من كتابات جنسية منحلة بدءا بالشاعرة ولادة بنت المستكفي الذي اتحدى ان كان هناك دارسا واحدا للادب العربي يحفظ لها غير بيت شعري واحد هو الذي صنع نجوميتها وهو قولها لابن زيدون ...... امكن عاشقي من صحن خدي واعطي قبلتي من يشتهيها ... مرورا بسحر خليفة ... وهذه - سحر - ربة بيت فلسطينية مسترجلة طلقها زوجها فوضعت رواية رديئة اسمتها " لم نعد جوار لكم " سرعان ما تلقفتها الجهات التي يهمها ان تفجر - بضم الجيم - المرأة العربية لتتحول سحر الى كاتبة تنتصب لها اقلام النقاد العرب و تترجم رواياتها الرديئة الى لغات اجنبية وهي - في الواقع - ليست اكثر من ربة بيت فاشلة لا تمتلك ابسط ادوات الكتابة الابداعية ... وهذا ليس موقفا جديدا من سحر ..

    * في الامارات على وجه خاص وفي الخليج على العموم لا يكاد يسمع احد باسم
    ميسون القاسمي او باسمة يونس او حمدة خميس او فوزية رش
    يد خارج نطاق المتخصصين لان الكاتبات المذكورات المبدعات كاتبات محترمات التزمن الخلق في تعبيرهن الادبي والابداعي فظلت ابداعاتهن محلية في شهرتها .... بينما سمع الكثيرون في العالم العربي باسم ظبية خميس لانها كتبت بساقيها واصدرت دواوين شعرية رديئة وركيكة يخجل طلبة الابتدائية من ارتكاب مثلها ولكنها محشوة بالجنس والشذوذ فوجدت كتابات ظبية خميس طريقا لدور النشر اللبنانية التي تتكسب من فروج الكاتبات من طرازها ... ووصل صيتها الى مصر ليس لما في كتبها الرديئة من فجور فحسب وانما ايضا لانها ظنت انها اصبحت شخصية ادبية هامة فتطاولت في ندوة عامة في القاهرة على الشاعر الكبير احمد عبد المعطي حجازي فضربها كفا سمع صداه القاصي والداني

    * في مصر اصبحت
    نوال السعداوي اشهر من الرئيس جمال عبد الناصر نفسه لانها نادت بعلاقات جنسية مشاعية وكل كتبها عن الجنس والشذوذ ... بينما لا يكاد احد - من خارج المختصين - يسمع باسم الناقدة الرائعة صافي ناز كاظم ... او القاصة المصرية فاطمة ناعوت او الصحفية الرائعة سناء البيسي ..
    . لانهن كاتبات محترمات لم يفجرن
    * رواية واحدة فقط لاحلام عنوانها (ذاكرة الجسد) حققت لها خلال خمس دقائق شهرة وثروة لم يحصل عليها نجيب محفوظ نفسه خلال خمسين عاماً ليس لان (ذاكرة الجسد) رواية خارقة ... وليس لان الرقابة منعتها في جميع الدول العربية – والممنوع مرغوب- وانما فقط لان احلام مستغانمي سردت في هذه الرواية – وما تلاها- تجربتها في ممارسة الجنس مع اصدقاء زوجها ... وكان وصفها للجنس مثيراً ذكرني باجوبة حسسيب كيالي عن اسئلة القراء في مجلة (طبيبك) التي اصدرها في حلب الدكتور صبري القباني.


    * كان فصل (انت تسأل وطبيبك يجيب) هو اكثر الفصول جذباً للقراء في تلك المجلة لانه يتضمن اجابات مفصلة عن اسئلة جنسية ... وقد اعلمني حسيب كيالي – رحمه الله- انه كان محرراً لهذا الباب وان الدكتور قباني كان يحول اليه الاسئلة الجنسية فيرد كيالي عليها مع انه ليس طبيباً ... ولعل هذا يفسر الكثير من خفة الدم والمفارقات التي كانت تتسم بها اجوبة المجلة وردودها الساخرة على القراء الذين كانت اسئلتهم في الغالب تتعلق الاوضاع الجنسية وانواعها ... وكان ابو محمد - رحمه الله - يطنب في الردود ساخرا من اصحابها فيظن القراء لجهلهم انها من قلم طبيب مختص في المسالك البولية والتناسلية في حين كانت من قلم اشهر كتاب سوريا الساخرين في العصر الحاضر ... صديقي المرحوم . وكما هو متوقع استغلت احلام مستغانمي رسالة خاصة وردت اليها على سبيل المجاملة من نزار قباني لتسويق روايتها ... ونزار - لمن لا يعرفه - كان مجاملا ورقيقا الى ابعد الحدود .... ولو اردت ان اتاجر - مثل احلام - بما قاله نزار عني مثلا لربما اصبحت في شهرة احلام مع اني لا اجيد الكتابة ب .. ولست صاحب ساقين متمردين .

    * ولكن ... لماذا لم تنتج احلام مستغانمي – بعد روايتها الاولى ذاكرة الجسد- شيئاً يستحق القراءة!! بخاصة وان روايتها الثانية ( فوضى الحواس ) والثالثة والاخيرة ( عابر سرير ) ليست اكثر من صدى للرواية الاولى ؟
    الاجابة سهلة ... فالرواية الاولى تضمنت كل الاوضاع الجنسية الشاذة التي يمكن ان تصفها امرأة مثل احلام نشأت في منزل والدها الشيخ محمد الشريف مدرس اللغة العربية والدين سابقاً في تونس و

    * من منا لا يرغب في شراء رواية لامرأة عربية وابنة شيخ مسلم تحكي فيها كيف زنى نصف (الثوار) في بيروت وكيف وضعوا مفاتيحهم في اقفالها – والتعبير لاحلام مستغانمي طبعاً- وقد ورد في روايتها الجنسية الاولى ( ذاكرة الجسد ).اي والله ... قالت فلان زارني ووضع مفاتيحه في اقفالي


    * واحلام مستغانمي – بعد هذا- ليست نبتاً شيطانياً في الادب الجنسي العربي فهي نتاج تاريخ ادبي عربي جنسي نشأ في العصور الجاهلية وصقل في قصور الخلفاء مع الجواري والخصيان ووصل الى القرن العشرين مع غادة السمان التي – وان فعلت ما فعلته احلام- الا انها حافظت على شعرة بين الادب وقلة الادب!! ... احلام مستغانمي في الادب هي هيفاء وهبي في الغناء ... الاثارة وليس الابداع هو الاصل ... وكما دخلت هيفاء قصور الشيوخ والاثرياء النفطيين تدخل الان احلام مستغانمي القصور ذاتها .. وغرف النوم ذاتها ... واذا كانت هيفاء تجامل الشيوخ والامراء بفديو كليب مثير ... فاحلام تجاملهم بمقالات ركيكة مثل هذا الذي كتبته عن الشيخ زايد في مجلة اماراتية نسائية ظنا منها اننا - خارج الامارات - .


    * واحلام مستغانمي – بعد الف سنة- لن يذكر لها العرب من كل هذا الفسق الذي ينشر لها او عنها ومن كل هذه المسلسلات الرمضانية التي قالت ان تلفزيون ابوظبي بصدد انتاجها الا بعض الفقرات التي وردت في روايتها الاولى (ذاكرة الجسد) والتي تتضمن وصفاً دقيقاً ومطولاً للعمليات الجنسية التي قامت بها – بالحرام- في عدة مدن وعواصم عربية!! اما كيف ستسلي مسلسلات احلام مستغانمي صيامنا في رمضان القادم فامر لا زال في عالم الغيب ولا يعرف به الا وزير الاعلام الاماراتي الذي طلب من تلفزيون ابوظبي ان يحول سيقان احلام مستغانمي الى مسلسل رمضاني!!


    * الم اقل لكم ان هذا وحده يكفي لتبرير ما فعلته احلام مستغانمي مؤخراً حين عقدت مقارنة بين الله وبين الشيخ زايد لتتوصل في نهايتها ان الشيخ زايد هو الاصل ... وانه حي لا يموت المقال منقول بتصرف عن أسامة فوزي وماقله ادرك شخصيا صحته فلاتستطيع مبدعة ان تصل الشهرة إلى عبر غرف النوم في عالمنا العربي والشريفات مستبعدات تماما!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 8:15 pm